خصّص المعرض هذا العام مساحة بصرية مستقلة إلى جانب أجنحة دور النشر، تعرض أعمالاً تستلهم الحرف العربي والذاكرة والحنين.

وشكّلت المساحة محطة استراحة للزوار بين الأجنحة، ودعوة إلى قراءة من نوع آخر: قراءة الصورة واللون.